١ ديسمبر ٢٠٢٥
التواصل
الأداء
التسويق المتكامل
اسم العميل.
كون
التحدّي.
كان التحدي الأساسي هو ابتكار علامة تتحدث بصريًا بلغتين في آنٍ واحد؛ العربية واللاتينية، بحيث يكون اسم كَوْن مفهومًا ومعبّرًا في كلا السياقين.
كان المطلوب هوية طموحة لكنها قريبة، ملهمة وفي الوقت نفسه تعليمية، وتتجنّب القوالب البصرية المعتادة لبرامج ووكالات الفضاء مثل الخطوط الصارمة أو الرموز المتوقعة كالصواريخ والنجوم.
كما كان من الضروري أن تكون الهوية مرنة وقابلة للتكيّف عبر مبادرات فرعية مختلفة، مثل مؤسسة الفضاء ومتحف الفضاء، مع الحفاظ على نظام بصري قوي، واضح، وسهل التعرّف في جميع تطبيقاته.
الفهم الاستراتيجي.
أُطلق كون، برنامج التوعية الفضائية السعودي، تحت مظلة الهيئة السعودية للفضاء، حاملاً رسالة طموحة تهدف إلى إلهام فضول الجيل الجديد تجاه الفضاء، عبر التعليم، والتجارب، والمبادرات التفاعلية.
أُسندت إلى كيميستري مهمة بناء هوية بصرية فريدة للبرنامج، هوية تتواصل بصدق مع الشباب السعودي، وفي الوقت نفسه تكون مفهومة وقابلة للحضور على المستوى الدولي.
كان التحدي يتمثل في ابتكار هوية متجذّرة في اللغة والثقافة العربية، لكنها حديثة وعالمية بما يكفي لتتميّز عن الطابع التقليدي للجهات الحكومية أو برامج الفضاء المعتادة.

طوّرنا هوية ديناميكية تنطلق من مفهوم بداية الوجود؛ فكرة تتقاطع مع دهشة الفضاء، وتحمل في جوهرها المعنى العربي لكلمة كَوْن.
تم تصميم الشعار الكتابي خصيصًا ليربط بصريًا بين العربية واللاتينية، مستندًا إلى بنية الخط العربي، مع تشكيل حروف لاتينية مقروءة، لينتج أسلوبًا هجينًا يجمع بين القوة، والسلاسة، وروح المستقبل.
العناصر البصرية المساندة استُلهمت من أشكال كونية عضوية؛ المجرّات، والكواكب، وغبار النجوم، والثقوب السوداء، وتطوّرت إلى لغة بصرية غنية تعتمد على التدرجات اللونية والأشكال الناعمة الضبابية.
جاء النظام البصري جريئًا وفي الوقت نفسه خفيفًا، يمنح العلامة مرونة عالية للتنقّل بين المبادرات التعليمية الجادة والأنشطة الثقافية الملهمة، دون أن يفقد دفئه أو يتحوّل إلى طابع مؤسسي جامد.